(تحذيرللقارئ الكريم) لتاني مرة لا تقرأ هذه المقالة إذا كنت من الأنواع الثلاثة في المقالة السابقة أو كنت من الأنواع التالية :
1- حزين على الحب الأول
2- مقدم أو مقدمة على زواج الصالونات
3- هتتجوزيه عشان هو أحسن الوحشين
4- هتتجوزيه عشان فلوسه
5- هتتجوز لإثبات رجولتك
6- تعيس في حياتك الزوجية
7- عندك ميول إنتحارية Suicidal Tendency لأنك بعد المقالة دي مش هتكون زي ما كنت قبلها ... وربنا يسامحني
لأن الكلام هنا يجردك ويجردك من ورقة التوت ... فحرام تحرج نفسك قدام نفسك ... 
المراية ما تـعـملـتـش عشانك .... وصورتك فيها يا ريتها مش واضحة ... لكن دي مشوهة بعنف
فنصيحة مني ...
close the article or choose another one to Read
بعد ما تقول لنفسك لو إنت راجل حالم... ده كاتب مريض .. قابل واحدة طلعت عينه وجاي ينصح .. كان نصح نفسه ....
ولو بنت هتقولي : والله بنت أستاذة اللي طلعت عينك ...ما إنت تستاهل ..كلامك مايـتـبـلعـش .. هتوقف سوقـنا منك لله ..ده اللي بييجي على الولايا ما بيكسبش ...
لكن اللي يعرفوني بجد .. يعرفوا إن دي أفكاري من زمان ... لكن لم تتخذ الشكل المكتمل إلا بعد ما قبلتهم في جميع الأشكال (Vampires- Bats- Werewolves - Witches)...
وسمعت حكايات من الطرفين ... بإختصار الحقيقة صادمة ..
كنا وصلنا لفين بقى ؟؟؟ مممممممم للنوع الثاني :
وهو ضحايا الحب ... اللي مروا بتجربة الحب الأول وهما نوعين :
1- اللي إتجوز من الحب الأول : وده بيكون سعيد لو فضل سطحي .... لأن الإنسان (الطبيعي) بيزداد معرفة وإدراك مع كبر السـن ...واحلامه البسيطة بتتطور وبتتغير مع تغير السن ... ولما بـيـكبربيـكتـشف إنه لبس في أول مثلث برمودا
قابله في أول رحلة إبحار ...
وبالتالي نفهم إن سعادة النوع ده بتتناسب طردياً مع سطحيته ....
2- اللي ما إتجوزش الحب الأول :
وده بطل موضوعنا الرئيسي في المقالة دي :
والنوع ده بيمر بعدة مراحل :
المرحلة الأولى وهشاشة المقاومة :
بتجيلوا صدمة لما حبـيـبـه بيـسيـبه ،ويبتدي البكاء على الأطلال والإنهيار
..وبتستمرالأعراض الظاهرية لـفـترة زمنية مؤقتة ... وبيقنع نفسه إنه هيلاقي بديل ... وبيكون هدف سهل جداً للبديل .. لأنه بيفتكر إن البديل هو العلاج فبيـقدم نفسه على طبق من فضة ومن غير أي مقاومة للورك البديل (المحظوظ
) لأنه مش هيـبـذل مجهود الورك الأول ... القواعد بتكون إتكسرت خلاص .. وضحية الحب الأول بتكون مِتسَستِمَة (متظبطة) على الآخر ...
المرحلة الثانية وافتراضية وجود البديل الحقيقي :
في المرحلة دي بـيـبـتــدي يحاول يشغل عقله ويقنع نفسه بقدرته على العثور على شريك الحياة واللي هيعوض الحب المفقود .. وهنا هيكتشف إنه مصاب بعدم القدرة على التكيف Lack of Adaptation وإنعدام القدرة على الإحلال والتبديل .. يعني ببساطة مش هيلاقي حد زي الحب الأول ... وهيفضل يقنع نفسه إن المشكلة في صعوبة وجود البديل مش في دماغه اللي أدمنت الورك الأول ....
المرحلة الثالثة Rumination Of Love :
وهي مرحلة متذبذبة ... لكنها مستمرة ومزمنة .... وهي مرحلة إجترار الحب وإسترجاع الذكريات .... زي بعض الحيوانات اللي بتجتر وتسترجع الأكل اللي كلته عشان تاكله تاني .... ودي أقوى المراحل وأخطرها وأعراضها كامنة في معظم الأحيان .. والخطورة تتمثل في تعذيب فرد ثالث وهو البديل المسكين في حالة الزواج ليحصد الأشواك من منافسة الماضي الحاضر في شريك العمر وهي منافسة حـُسِـمَت نتيجتها مسبقاً وبجدارة لصالح الورك الأول ... الحب الأول يعني .. وعلى راي عادل إمام اللي مش بحبه : هي هي هي هييييييييييييييييي هي هي ....مش كده ولا إيه يا مراة خال ... !!!!!! (هاهاها ضحكات ساخرة من الكاتب ..ممزوجة بنظرة حزن على القارئ )
وتكون الأعراض ظاهرة في حالة البجاحة ..( مثلاً واحدة تقول لجوزها إن جالها قبله سيد سيده)
والإجترار ده بييجي في أي وقت وليه عوامل حفازة .. بتسرع من حدوثه وإستحضاره .. على سبيل المثال :
1- سماع اغنية مرتبطة بالحب الأول (كانوا بيسمعوها وهو بيظبطها في العربية أو الشقة ) أو رؤية فيلم (حضروه في السينما والتظبيط مستمر)
2- مصادفة شاب واقعي يصلح زوج المستقبل ومعاه خميرة حلوة(مستريح مادياً) بس فيه مشكلة بشعة وهي إنه محترم مش محدوف على الوراك ولا مدلدل لسانه زي الحب الأول اللي كان بيلهث ويصرف طالباً لرضى أميرة الأميرات (نانوسة عين أمها"نعيمة الصغير") ... فطبعاً الهانم بتزعل وتمصمص شفايفها وتندم على الحب الأول اللي كان أكثر حساسية من حساس الجيل بشعر وراكه وصدره وحواجبه ....
3- إحترام الزوج لها .... ودي سخرية القدر ... هي عايزة واحد ياخدها بجنون الحب وعنفوان الرجولة على الأرض في شقة مفيهاش غير كنبة وكرسي قديم وسجادة تاريخية في أحسن الأحوال ... ممممم يا سلام الصورة دي بتفكرني بـ Heather Graham لما خانت البوي فرند بتاعها مع واحد قابلته في الشارع وايديها لمست ايديه بالصدفة وحصل مشهد من أجمل المشاهد الخارجة في السينما الأمريكية (للأسف صعب أحطه هنا .. عيب يا شباب
) ...
وهنا بسأل سؤال بديهي ملح مزمن مرهق خنيق للقارئ الكريم .. ما انا مش قادر امسك نفسي الصراحة .....
ليه تدفع اكثر لما ممكن تدفع أقل ؟!!! لو مش فاهم هنشرح ده في الجزء الثالث ... زواج الصالونات 3 .. والرخيص الغالي ...
وإجترار الحب ليه تأثير مزدوج :
تأثيرإيجابي :
ويتمثل في السعادة المزيفة التي تتحقق مع إجترار الذكريات وأحلام اليقظة ...
وتأثير سلبي :
ويتمثل في جلد الذات والندم على الماضي (متجسدا في غياب الورك الأول) والحزن على الحاضر(لإستحالة عودته) والرعب من المستقبل (لعدم وجود البديل المطابق) ...
ويترتب على ذلك الشعور بالإكتئاب ... مع برودة في رد الفعل وإدمان للإبتسامات البلاستيكية (بالذات في البنات اللي بـيـبـان عليهم ) بعكس الرجالة اللي بيكبروا وردود أفعالهم مش بتبان بشكل مفضوح....
ودي مرحلة ما لهاش فترة محددة ومالهاش علاج غير علاج واحد وهو للرجال فقط .. وهو العلاج بالصدمة .. ويتمثل في مقابلة الحب الأول من جديد .. للشعور بالرضا للتخلص منه وشكر الله على عدم التوفيق في الماضي ... وعلى الفور وبشكل تلقائي يقوم العقــل الباطن بمسح الذكريات وتحويلها من ذكريات درامية لذكريات كوميدية ساخرة وجلد الذات بشكل كوميدي مع الأصدقاء إذا ما ذكر ما يسمى بالحب الأول .. وبتختفي ذكرياته ...ما هو اصطدم بالواقع ... هيحلم بإيه بقى ؟!!!!... .. وبيكون عندهم الإستعداد للإبحار من جديد لرؤية مثلثات جديدة كأن شيئاً لم يكن (لأن بيموت الزمار وصباعه بيلعب ) ..وإنت فاهم الباقي يا وديع 
وهذا العلاج لا يصلح في حالة المرأة على الإطلاق : ببساطة لأنها لا تنسى ... لا تنسى أبداً .. وهذه بذرة الشوك التي سوف يحصده المتزوج منها عن طريق زواج الصالونات .. كما سيأتي لاحقاً ...
بالإضافة أنه لا يصلح ايضاً في حالة ( الشباب الطري اللي بينهار زي المغنيين بتوعهم )
وعشان كده بتنتقل المرأة للحالة الرابعة لإيجاد الحل البديل وبالإحلال الإجباري ..
المرحلة الرابعة :جواز الصالونات والرخيص الغالي : ...........
حكم وأمثلة :
إذا أردت أن تشتهر بالكذب فقل الحقيقة
شيء أحسن من لاشيء إلا في الحب..
سهل أن تـقتـلع المرأة من الحب ..وصعب أن تقـتـلعه منها ...
المرأة لا تنسى بكريها .... (البكر : الإبن الأول ، البكر: من فض بكورتها)
تاريخ المرأة : كانت شريفة ..وكانت شـريفة وعذراء ..وكانت عذراء وليست شريفة .. ثم صارت شريفة لأنها ليست عذراء
No comments:
Post a Comment