Sunday, June 26, 2011

The Blind Desire !! العفريت والخرتـيت...والصيــاد العـبـيـط

قصة مستوحاة من التراث القديم :
Overture - I
يُحكى أنه في قديم الزمان .. كان هناك صياد فـقير وكانت حياته صعبة للغاية مليئة بالشقاء والعناء ... حيث أنه كان فقيراً معدماً منذ نعومة أظافره حيث مات والداه وهو طفل صغير ... ورباه عمه الصياد وعلمه الصيد حتى يتمكن من ايجاد لقمة العيش ... وكان راضياً بحاله صابراً على مصائب الدهر ... لكن بعد وفاة عمه تمكن منه الحزن لما شعر به من الوحدة والخوف .. وكثيراً ما كان يفكر في الزواج ... لكنه لم يجرؤ على ذلك لفقره الشديد ..... وحاول أن يقضي معظم وقته في العمل ، متناسياً المرأة وحاجته الملحة للوراك....
Werak El Desire That Put Me On Fire -II
وذات يوم وبينما هو في طريقه للبحر مر بكوخ على قارعة الطريق ... وكان يمر به كل يوم دونما إكتراث ... لكن في هذا اليوم ولأول مرة وجد بابه مفتوحأ .. فلمح امرأة بداخله ... (وكان تعبان آخر حاجة) فاقترب بلؤم كالثعبان .. حتى يختلس نظرة باطمئنان ... فإذ به يرى وراك بيضاء نورها يـُذهب العـقـل ويحرق الفؤاد ... كانت هذه الوراك المشعة ..وراك أنوار بنت صاحب الكوخ وكانت تغسل ملابسها في طبق كبير .. وهي تغني أخاصمك آآآه ... وكان رذاذ الماء يتطاير على صدرها ووراكها فيبللها لتعكس أشعة الشمس الذهبية بلون فضي يخترق عين الصياد ... مما أفقده صوابه وأذهب عقله وأوقف مممممممم شعره ...
فدفع الباب بيده قائلاً:
الصياد : صباح الأنوار .. يا أنوار ....
المزة (تلملم ثيابها لتستر صدرها وتغطي وراكها بدلع ومياصة) : يوه .... يا ستار .... إيه الريحة الزفرة دي ...أوففففففففف .. انت مين ؟ وعرفت اسمي إزاي ؟ ورحتك ..... آه مش قادرة !!
الصياد (وقد فقد صوابه وسال لعابه) : مش مهم أنا مين المهم إنتِ ... تتجوزيني يا مزة ؟؟؟ أنا مش قادر أنا تعبان .. تعبان قوي ...ودايس معاكي في أي حاجة حتى لو مسيار....
المزة : إنت مجنون ولا حمار ؟!!... أتجوزك إنت ياكحيان يا عدمان ... ده مستحيل حتى لو إنت آخر إنسان ، دي كفاية ريحتك اللي عاملة زي ريحة فضلات الحيوان ....
فرجع الصياد إلى صوابه بعد أن فتح هذا الباكابورت الناطق .... وركض هارباً من كلماتها الجارحة ....
The Sadness Remains - III
ومضى الصياد إلى عمله بعد أن أفاق على صوت ضحكاتها الخليعة والمثيرة والمستهزأة به في نفس الوقت .... لكن أحلامه بالوراك البيضاء لم تفارق مخيلته وحزن على حاله وعدم قدرته على إمتلاك المال لإمتطاء الوراك ...
ووصل إلى الشاطئ ... ورمى شبكته ...أكثر من مرة دون أن يحصل على شيء .. ففي كل مرة يجد أشياء لا قيمة لها (ورك حمار ميت ، ورك لكلب جربان ، ورك لواحدة قتلها جوزها) فاندهش وغضب ... وقال لنفسه : أن مش فاهم الوراك دي بتعمل ايه هنا !!! دي مكانها النيل مش البحر!!!!!
The Final Try - IV
وقرر أن يرمي شبكته للمرة الأخيرة ، ثم حاول أن يسحبها فوجدها ثـقـيلة .. فاستأنس لذلك .. وسحبها بقوة فوجد فيها قمقماً من النحاس الأصفر ... فازداد فرحاً وأخذ يقفز من السعادة مصفقاً على وراكه المبلولة ......
وعزم على بيعه في السوق .... لكن ثقل القمقم اغراه بفتحه ... وكان القمقم مختوماً .. وماكاد الصياد ان يفتحه حتى خرج منه غاز كثيف كريه الرائحة .... مما دفع الصياد للتـقيـؤ بشكل تلقائي تكراري حتى دمعت عيناه ... واستمر الغاز بالصعود إلى عنان السماء ليتحول في النهاية إلى عفريت ضخم كبير الوراك مغطى بالقاذورات وتفوح منه رائحة الحمامات ....
Out Of Shit - V
ففزع الصياد من العفريت ورائحته وقال : يا ساتر يارب انت مين ؟ وايه الريحة بنت الوسـ....ـة دي ؟ ميـتـ .... أم دي ريحة يا أخي
العفريت (ينفض الفضلات والروث) : أنا زجان* عفريت من الجان ....
الصياد (تتساقط عليه الفضلات) : يانهار ألوان .... وليه طلعتلي يا زجان ؟؟
العفريت (ساخراً) : انت اللي خرجتني من قمقم السجان وعشان كده هكافئك يا إنسان ؟؟
الصياد (وقد لمعت عيناه) : بجد هتكافئني ؟؟؟مش ممكن !! مش مصدق دي حاجة جنان ...
العفريت (بصوت حاد) : إخترلك موتة يا خرفان .....
الصياد : تكافئني بالموت ؟؟؟ رح فين العرفان ؟!!
العفريت : عهد علي تنفيذه على اللي يخرجني من القمقم يا حيوان ...
الصياد : أنا مش فاهم حاجة ممكن تفهمني و By The Way عندي سؤال مهم كمان...
ليه رحتك بشعة اوي يا Man ؟؟؟
العفريت : انا محبوس في القمقم من زمان لا أكل ولا حمام كمان ..... فكـنت باكل الفضلات
والفطريات اللي تحت الباط .... وأحلي بالمخاط ...
الصياد (يتقيأ من جديد ): الله يقرفك ... كان اهون تغرق لحد الممات .... وايه اللي حبسك يا آكل الفضلات .... ؟
The Agony Of A Tortured Heart - VI
فبدأ العفريت برواية حكايته للصياد وقال :
كنت مختلف عن أقراني من زمان ... وبحب بنات الإنس وأفضلهم عن بنات الجان ...كنت دايماً بقول : البنات عندنا ايش تكون؟؟ في وراك بتسد شمس الكون !!! حاكم بنات الإنس عليهم وراك ... تخليك تبيع كل اللي معاك ... اللي قدامك واللي وراك .... وده ثمن زهيد قصاد الوراك .... المهم في لحظة صفا حكيت لوالدي ملك الجان ...
فبصلي وقاللي وهو غضبان : انت اتجننت يا عفريت ؟؟؟ عايز تتجوز خرتيت ؟؟؟؟؟....
العفريت : يا بابا أنا بـِ (عـِشق الوراك) إكتويت ، وهموت وأكلها ولو حتى من غير زيت ....
قال الأب ملك الجان : انت كده اتماديت ... وفي جنـانـك هويت ... دي هتكفرك وتخليك على البلاط ... وترميك في الآخر في الشتات ...
العفريت : لأ لأ ده أنا هغوص في الوراك وأهيص في المَـلـَذات ونعيش في تبات ونبات.. وهستمتع بيها وبالحاجات  ;-)... وحتى لو من غير جواز ... آآآآآآه بس هي لو تـجـيـني حتى على بـِيـَات ...
الأب : يا غبي فوق دي كلها إشتغالات ..... دي هتفشــ.... لحد الممات ...
في الأول بتعمل إنها أميرة الأميرات... وفي الآخر هتلبسك من غير كريم كل المقشات ...
فتركته وخرجت غاضباً وعزمت على الزواج منها رغماً عنه .. وفي يوم الزواج .. أخذني العفاريت بالقوة وحبسوني في القمقم لأنني كسرت قواعد الجان ....
وفضلت محبوس في القمقم ده مئات السنين مزنوق ومخنوق ...
راسي بين وراكي ... حزين وعلى نفسي باكي .....
وقلت أول حد يطلعني هحـقـق له أي أمنية يطلبها .... وعدت سنين كثير وأنا في القمقم أسير ... أخرج فضلات وآكل فضلات .... لحد ما جتلي التهابات ... فقررت أنتقم من بني الإنسان ... لأن بعد تفكير مرير عرفت إنه بالعقاب جدير ... بنت جنسه هي اللي خلتني في جنسي حقير ...
The End is Nigh - VII
وبص العفريت للصياد بغضب وقال : كفاية كفاية .. فكرتني بالأحزان ... يلا إختارلك موتة يا انسان ...
فبكى الصياد وارتعشت وراكه بشدة ... وكاد أن يبللها بفضلاته .....
ثم أعمل عقله وإستجمع قواه..
وقال للعفريت متحدياً : إزاي إنت بوراكك .. وراك التنين دي !! كنت في القمقم الصغير ده .. إنت هتشتغلني ؟
العفريت (غاضباً-يمد القمقم نحو أنف الصياد) : إنت بتكدبني ؟؟؟؟ طب شم رحتي وريحته (القمقم) شم ... هتلاقي ريحتنا فضلات ....
الصياد (مستهزئاً- ماهو باع القضية) : أشم ؟؟ هو أنا اتجننت ... بص بقى لو انت مش كذاب ادخل فيه يا بو الشباب ...
العفريت : طب شوف بعنيك ...
وتحول المارد العظيم إلى دخان كثيف وعاد للقمقم .. فاسرع الصياد وأغلق القمقم عليه ....
وقال ساخراً : عيش مع فضلاتك يا وحش ..
فصرخ العفريت مهدداً فتبسم الصياد بعد أن تنفس الصعداء .....
فبكى العفريت وزاد أنينه ، وتوسل للصياد .. وطلب منه السماح ووعده بالأمان ... وعاهده أن يحقق له اي أمنية يتمناها ....
Be Careful What You Wish For, 'cause It May Come True - VIII
فأخرجه الصياد الطيب من القمقم بعد أن أشفق عليه .... فشكره العفريت وطلب منه أن يذكر له أمنيته حتى يحققها له في الحال ...
ففكر الصياد العبيط هنيهة ثم اجاب بسرعة وقال : أنا عايز أتجوز انوار ...
والغبي مافهمش معنى الحوار وقرر إنه هو كمان يكون حمار .. لوراااك أنوار!!!
زِجان = Shit !!!  in Saudia Arabia

No comments:

Post a Comment