Sunday, June 26, 2011

The Hunter .. صياد النســـــاء بين مطاردة واستسلام الوراك



The Story

Chasing The Wild Prey - I
الرجل صياد بالفطرة ... لفـرائس بـرية إعتادت أن تـُقـَاوِم بوحشية ..... لتستسلم وتستمتع بجمال الهزيمة ومعاشرة من قهرها بعد شراسة ومتعة المطاردة .. وقد أُعجـِبـَت بهذا الصياد الماهر حيث أنه جديربها ... لأنها إعتادت أن تـمتـنـع عن الصياد المبتدئ الذي لم يكن كفؤا لها ولم يتمكن أبداً في اي مرة من اللحاق بها وإجبارها على الإستسلام....

The Joy Of Hunting - II
ومن الغريب أنه في كثير من الأحيان يطارد الفـريسة لمتعة الصيد فحسب دون رغبة في التهامها حتى أنه كان يطلق سراحها بعد صيدها مباشرة ..... دون الإجهاز عليها ..!!

Hunting Skills - III
وفي يوم من الأيام وبينما هو جالس تحت شجرة إذ رأى مجموعة من الغزلان بجانب نبع من الماء من بينها غزالة بـرية تختال... وتـتـمايل بإغـواء ... مما أثار رغـبته في إصطيادها ... فتحرك بهدوء حتى لا يـُفـزعها فتهرب ....وتأهب لمطاردتها وبدأ بالإقتراب منها شيئاً فشيئأ .....وحاول أن يثب عليها ففرت منه ..
فـشـرع في مطـاردتها وبينما هو كذلك كاد أن يصطدم بوراك كبيرة وضخمة من النوع الثقيل بتحش في العشب وتسير ببطئ متخلفة عن القطيع قاطعة طريقه..... فلم يعرها إنتباهاً ... وإستمر في ملاحقة الغزالة الوظووظة .. فلم يدركها وابتعدت كثيراً ثم نظرت إليه نظرة امتزج فيها النصر مع السخرية ..

The Shocking Truth -IV
عندها أصيب بالرعب والهلع....وأدرك أنه قد فقد القدرة على مطاردة تلك الوراك الرشيقة والسيقان الممشوقة ... وشعر بالخـيـبة وركع على الأرض وأخذ يلطم على وراكه حزنأ على نهايته الوشيكة .... ورجع إلى بيته مكتئباً ....
بعد أن أيقن أن عجزه وبُطأهُ سوف يحول بينه وبين الوراك البرية ..

Hunting Simulation - V
مما دفعه إلى التفكير في امتلاك أوراك يضعها ويحاصرها في عــرينه (قبل أن يكبر في السن).. حتى يطاردها ويلتهمها من حين لآخر دون أن يكون مضطراً للعدو .. فالمكان ضيق ومحاصر ولا مفرلها مـن الإستسلام السريع الذي يسهل له عملية إحكام السيطرة على الفـريسة والإحاطة بوراكها دون فقد للطاقة التي أصبح يحتاجها حتى يقوى على إلتهامها دون أن يفقدهما (الطاقة و الفريسة) في البرية هباءاً أثناء العدو بلا جدوى ... كما حدث مع الغزالة اللئيمة ...

Fears & Twisted Thoughts - VI
وبعد أن إطمأن للفكرة .. إذ بالخوف يعـصِـفُ به من جديد !!....فالأمر ليس بهذه السهولة!! ... فإن مهاراته قد إندثرت ... وأصبح لا يقوى على العدو لمسافات طويلة .. إذن فمن المؤكد أنه لن يقوى على ترويض الوراك السريعة الرشيقة والتي تطير مع الريح... مما يجبره على تقبل فكرة إمتلاك الوراك الأثقل وزنا والأكبر سناً ... وإذ به يتذكر الوراك الثقيلة التي كاد أن يصطدم بها فأحس بقشعريرة وغثيان عندما تجسد منظرها المفزع في مخيلته ....
وسقط مغشياً عليه بعد ان خنقته العَبرَة وحزن على ما آل إليه حاله ....

Lies Are The Only Truth -VII
وبعد وقت طويل لم يلبث أن إستجمع قواه ... بعد أن أقنع نفسه بأن هذه الفكرة هي الملاذ الأخير ... وأن الوراك الأثقـل هي الأكثر أماناً وإستقراراً .... لأنها لن تـَـقـوَى على الفِرار مع صياد آخر ... وستـُفـَضِلُ الحياة السهلة حيث المسكن المريح والحش الآمن ..

The Last Hunt - VIII
وفي اليوم التالي يخرج من عرينه باحثاً عن الفريسة المنشودة .... وإذ به يرى غزال الأمس مختالاً ... فقرر مطاردتها من جديد متناسياً ما عزم عليه .. لكنها سبقته .. فلم يكمل مطاردتها حفاظاً على كرامته ... (لأنه يعلم بخسارته مسبقاً)
وأثناء عودته إذ به يرى الوراك الثقيلة التي كانت تـَحـُـشُ في البـرية بالأمس ...تـحــُش بـِنَـهَـمٍ اليوم ايضاً ، فتوجه نحوها بثبات فحاولت الفرار لكنها تعثرت بوراكها وتدحرجت نحوه فخاف على نفسه الهلاك ثم قام بالإلتفاف من جانبها وأمسك بها بسهولة وهي تنظر اليه بدلع وخوف ... وأخذها لعرينه ... وكانت هدفاً سهلاً للغاية!!!! ..

Eating Shit & Loss Of Joy!! - IX
وهذه سخرية القدر من صياد كـَثـُــرَت فــرائـِسه وتنوعت ما بين غزال شارد أو ظبية برية ... لصياد يرضى بفريسة سهلة ترتمي في أحضانه !!
حيث أنها تكبر مثيلاتها سناً وحجماً وروحاً ... وهي فريسة لم يكن ليعيرها إنتباها حتى وقت قريب ...لكنه الآن مضطر حيث أنه فقد الكثير من مهاراته في الصيد مع مرور الوقت ونفاذ الصبر وإنقضاء المتعة ...

Adaptation Is Fading !! - X
وعاش الصياد مع الوراك الثقيلة والتي أصبحت ثقيلة على صدره وإزدادت ثقلاً مع مرور الزمن وكثر حشها حتى أنهكته بأعبائها ووراكها الكبيرة التي كبست على مراوحه .. ووراكها الصغيرة التي أنجبتها عبر سنين الشقاء.. وحاول الصياد قـَتـلها أكثر من مرة لكنه خاف على صغاره .. مما إضطره إلى محاولة التـأقـلم مع معاناته مع تلك الوراك الثقيلة ..
The Hidden Fact !!!! - XI
وفي يوم من الأيام وبعد وقت طويل
كان الصياد عائداً لبيته ليسمع صوت بكاء ونحيب من داخل البيت ...فاقترب في هدوء ليسترق السمع ... فكان الحوار بين وراكه الثقيلة ووراك تصغرها سنا وثقلاًً (وراك بنت أختها) كالآتي :
الوركة الثقيلة (ممسكة بساندوتش نص متر تلتهمه بشراهة): لو تفهميني ايه بس اللي مزعلك ؟
الوركة الصغيرة : تعبت يا طنط ووراكي خست من كتر اللف مع القطيع .. وعايزة أستريح ؟؟؟
الوركة الثقيلة (والأكل يتطاير مع الكلام) : طيب ما تستريحي وإيه المشكلة ؟؟؟؟
الوركة الصغيرة : مافيش صياد بيهوب ناحيتي L كأني جربة مع إني أهه وركة من لحم ودهن زي بقيت الوراك وأديكي شايفة ؟؟ (وتنهار بالبكاء)
الوركة الثقيلة (وهي تمزح مهدئة لها) : (صوت تجشؤ مقزز) ليه بس ... فيه صياد (صوت تجشؤ مقزز لتاني مرة) يشوف البتلو ده ويسيبه ؟ ده انتي زي القمر
الوركة الصغيرة : كلهم بيجروا ورا ( البـ نـــ ـا..) قصدي الغزلان الصغيرة ؟ وأنا كإني هوا ..
الوركة الثقيلة (تفتح زجاجة مياه غازية 2.25 لتر) : هوا ايه بس ده انت تسدي عين الشمس بوراكك دي ....
الوركة الصغيرة : انت بتضحكي وتتريئي ؟؟؟!!
الوركة الثقيلة (وقد شربت نصف الزجاجة وتساقط جزءٌ على رقبتها وصدرها الضخم) : بس ماتزعليش ... ..كل مشكلة ولها حل ....
الوركة الصغيرة : إوعي تقولي لي بطلي حش وخسي شوية !! .... كله إلا ده ... أنا بموت في الحش ، ومش مدايقني غير المشي واللف من مرعى لمرعى ... نفسي كده أقعد أحش وأنتخ قدام الدش و أستريح من اللف وفرهضة الوراك ....
الوركة الثقيلة (صوت تجشؤ التنين مقززآخر حاجة) : تخسي إيه يا خايبة .... هو فيه احلى من الحش وملو الكِـرش ... أنا هقلك على الحل .. بس أروح أجيب حاجة أكلها أحسن هـفـتـانـة.. تكلي فتة ؟؟
الوركة الصغيرة : مش محتاجة سؤال .. إنت فتحتي نفسي ..
الوركة الثقيلة (وهي بتلغوص في الحلة) : أنا هقلك تجربتي عشان تتعلمي منها ... أنا كنت زيك كده .. تعبانة من كتر اللف .. والصيادين ما كانوش بيعبروني ... فقررت اني ماستناش وأروح أنا أصطاد صياد ... ولقيت جوزي المدهول بيجري ورى غزاله ومش عارف يجيبها ... دحرجت نفسي قدامه مرة والتانية لحد ما جبت رجليه .. ولقيت حد يجيبلي البرسيـ.... قصدي الأكل لحد عندي من غير تعب ...
httpv://www.youtube.com/watch?v=ptqz4adEp5I
فزع الصياد العجوز مما سمعه وأدرك ما صنعه به غبائه ... فقد جعله الفــريسة لفريسته ... ودخل بغضب ليحش... وراااااااك زوجته .....
El Sayad El 3'aby Howa Ely Betestadoh Farestoh

No comments:

Post a Comment