Wednesday, March 20, 2013

العـاشـقة لجسدها




العـاشـقة لجسدها (Draconian Tales (3


بينما كان في طريق عودته إلى المنزل إستوقفته في الطريق لتسأله عن موقع أحد المحلات التجارية ... فنظر إليهاً ... ولم يصدق ما يراه ...
كان جمالها صادماً ... خليط بين الجمال الروسي واللبناني في إطار مصري

لم يجبها مباشرة حيث أن جمالها أوشك أن يفقده النطق

لكنه تمالك نفسه ولم يظهر إعجابه على الإطلاق ... وأشار إلى الطريق
(وبمكر ودهاء قال لها :إنه طريقي إذا أردت أن تتبعيني )
فعل ذلك حتى يتسنى له التعرف عليها أو على الأقل حتى يروي عينيه بالنظر إليها

فاستجابت له ببساطة وعلا وجهها إبتسامة بريئة ... أسرت عقله 



لم تعترض لأنها ليست من المدينة ... فهي هنا فقط من أجل الدراسة
ولم تكن لتخشى أن يراها أحد من أهلها ... وحتى لو حدث فلن يظن أحد بها سوءاً 

 حيث يستحيل أن تكون على علاقة بشاب يكبرها بما يقرب العشرين عاماً !!!؟ 

نعم فهي في العشرين وهو لم يكمل عامه الأربعين ...


ووصلا إلى العنوان المطلوب فودعها بمكر قائلاً : سعدت برؤيتك وأتمنى أن اراك مجدداً لو إحتجت لأي شيء ... وتستطيعين أخذ رقم هاتفي ...
فابتسمت وأخذت الرقم ...

رجع إلى منزله لكن صورتها ظلت في مخيلته ... إنها أجمل من اي فتاة تعرف عليها في حياته .... بل إنها أجمل من فتيات أحلامه !!!

مر يوم وإذ بها تتصل !!
تكلم معها وبدءا  التعارف ... ولم يتطرق في حديثه إلى جمالها على الإطلاق كما يفعل معظم الشباب الساذج ... مما أثار فضولها وإعجابها بثقته في نفسه

أخبرها بأنه مشغول في عمله ... حتى لا تطول المكالمة
وحتى يُظهر لها أنها عادية .... ومرت عدة أيام ثم تحدثا من جديد
وفي كل مرة يسقط سور من الأسوار الحاجزة بينهما

سألته هل أنت متزوج فأجابها بانه مطلق (بالرغم من زواجه !!)

وسألها فأجابته بانها كانت مرتبطة بزميل لها من عائلة كبيرة
لكن أهله رفضوا إرتباطه بها لأنها من أسرة متوسطة
مما أصاب زميلها بالحزن والتدهور في دراسته ..
فقال لها: يتوجب عليك نسيانه وإهتمي بدراستك
فقالت له : أنا متفوقة في دراستي ومن الأوائل في كل عام

ومرت عدة أيام وإتصلت به مجدداً
وبعد الحديث لدقائق سألته لماذا لا تطلب رؤيتي ؟؟؟
فاجابها ببرود : إني مشغول جداً هذه الأيام .. إذا أردت نستطيع ان نتقابل بعد إسبوعين

قال ذلك ليظهر لها عدم إندفاعه نحوها .. وحتى تعلم أنها كأي فتاة بالنسبة له
وبالتالي يكسر غرورها كفتاة بشكل تدريجي وغير مباشر .. فهي تعلم جيداً أنها فاتنة

وخلال الأسبوعين إتصلت به مجدداً وأخبرته عن رفضها لـمهندس يعمل بشركة كبيرة
كان قد تقدم لخطبتها ... لكنها لم تستطع قبوله كزوج بالرغم من إستعداده لتلبية جميع مطالبها بدءاً من شقة في اكبر الشوارع ونهاية بفرح في ارقى الصالات

قد تكون كاذبة في قصتها .. فكثير من الفتيات يلجأن لهذه الحيلة التقليدية لتحفيز الرجال لخطبتهن .... تحت مبدأ (يا تلحقني يا متلحقنيش) و (أنا حوليا كتيييير)

على أي حال لم يكن هذا الشاب سطحياً ليتأثر بهكذا قصة ( بالرغم من الإحتمال الكبير لصدقها فجمالها يُوزن بالذهب) كما أن كونه متزوجاً لم يترك له أي إحتمال للشعور بالحب تجاهها ... بل كان المحرك هو شغفه وعشقه لجمالها الساحر

و مرت الأيام وحان موعد اللقاء وخرج معها ... ولاحظ نظرات الحقد في أعين المارة رجالاً ونساءاً شباباً وفتيات

كان سعيداً لكنه كعادته لم يظهر سعادته ... ثم رجع كلٌ إلى بيته
وبدأت في التلميح له وقالت أن لديها زميلة مطلقة تصلح زوجة له ...
وذلك حتى تتطرق لموضوع الزواج ... فاجابها بأنه يترك ذلك للنصيب

ثم بدأ بتوجيه جمل غزل مباشرة  لم تسمعها منه من قبل
حيث قال أريد فتاة رياضية مثلك .. ولكن ذات عمر مناسب فأنت صغيرة
فقالت وما المانع ؟!! أبي اكبر منك بثلاثين عاماً وأنت لا زلت شاباً 

فقال لها لن يقبل أهلك بي .. والأفضل ألا نتقابل مجدداً

فأجابته ألسنا أصدقاء ... فقال : أنا لا أؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة
وأنا لست صغيراً للتنقل من مطعم إلى آخر
كما أنني رجل وقد أرغب في تقبيلك .... أو لمسك .. ولن تحول الصداقة بيني وبين رغباتي !!!كما أن إحتمال زواجنا مستحيل


كانت كلماته مفاجئة لها ... ولم تجد غير الصمت إجابة

فقال لها : فكري في كلامي وأنتظر منك إجابة
ظن حينها أنها لن تتصل مجدداً فقد أخرج الذئب الكامن بداخله

لكن في المساء كانت المفاجئة حيث إتصلت به وأخبرته أنها موافقة !!!
فقال لها سأبحث عن مكان أقابلك فيه حتى نكون وحدنا

ولم يستطع إيجاد مكان ... لكنها فاجأته مجدداً وقالت : إني لي صديقات مغتربات يقمن بتأجير شقة في ايام الإمتحانات نستطيع الذهاب إليها في الصباح بينما هم في المحاضرات؟؟؟؟

وبالفعل ذهبا معاً وتقابلا هناك .... وبعد فترة من الحديث  طلب منها أن تخلع حجابها  ليرى شعرها ... فاستنكرت ورفضت بنظرة جوهرها القبول ثم إستجابت

وبعدها أقنعها بالدخول إلى غرفة النوم وتبادلا القبلات
وكانت متابعة لصديقاتها عبر الهاتف لتتأكد من عدم عودتهن وإنشغالهن بحضور المحاضرات
ثم أخذت في إرتداء ملابسها وحجابها وهي تنظر بعشق إلى جسدها في المرآة وتدير مؤخرتها لتنظر إليها بغرور أنثى تثق في جسدها وجمالها 



لم يعتقد أن هذا الملاك ممتلك لكل هذه الجرأة ... وقرر أن يقابلها مرة أخرى
ولم يخل حديثه معها من نصح لها بعدم الثقة في الرجال وأنه لن يحافظ الجميع عليها وعلى عذريتها كما فعل هو ...
كان إحترامه المزيف لها سبباً في ثقتها به .... وبدأت تحكي له أكثر فاكثر عنها وعن صديقاتها في الجامعة  وهذه بعض من المواقف التي حكتها ... نسردها بإختصار  :

الموقف الأول :
لها صديقة محجبة أيضاَ وملتزمة ومتفوقة في دراستها .. تحب شاباً منذ المراهقة
وتقدم لخطبتها أكثر من مرة ... ولم يجد إلا الرفض من أهلها
فتزوجها بعقد عرفي (ولم يدخل بها حسب إدعائها!!) حتى لا يتمكن اهلها من إجبارها على الزواج من آخر ثم سافر ... وعاد ليتزوجها عند مأذون بعقد رسمي ... ممهداً لسفرها معه بمجرد إنهائها لدراستها الجامعية !!!؟

وسأل صاحب الأربعين عاماً مقاطعاً : هل هما على علاقة ... لابد من حدوث شيء بينهما .. فلا يوجد حب بغير جنس


فأجابته بأن صديقتها لم تذكر لها شيئاً عن ذلك


والمضحك في الأمر أن الشاب قد عاد في عطلة وذهبت صديقتها معه في وقت الجامعة إلى شقة ليمضيا ست ساعات من الحب الأفلاطوني معاً !!!

الموقف الثاني
في أحد الأيام وهي بالجامعة توجهت بطلة قصتنا إلى دورة المياه لتضبط ملابسها
وكشفت عن جزء من صدرها ... فصعق نوره عين إحدى زميلاتها التي لم تتمالك نفسها قائلة : يا حظه !!!!؟
فغطت صدرها مسرعة وطلبت منها عدم التكلم بهذه الطريقة
ولكن زميلتها قصت ذلك لصديقها وصديقاتها .. فاصبح جمال صدرها موضوع أحاديث زملائها في الجامعة !!!

وهنا حذرها المستمع من زميلتها حيث من المحتمل أن تكون
 Lesbian
ولم تكن على علم بمعنى الكلمة 


الموقف الثالث
كانت مخطوبة في الصغر لأحد اقاربها وحدث إختلاف على الميراث بين الآباء عند وفاة أحد الأقارب
وتم فسخ الخطوبة لكن ظل قريبها متيماً بها 
لكنه عاد ليطاردها في الجامعة وفي كل مكان تذهب إليه

الموقف الرابع
إعتاد أخوها على أخذ المحمول منها ليتأكد من سلوكها
فاشترت في السر جهازا آخر ورقماً لتجري منه إتصالاتها ... ولتصور نفسها شبه عارية في غرفتها ... وقد أبدى صاحب الأربعين عاماً إعجابه بصورها
وعلم سر إغلاقها لهاتفها المحمول أثناء وجودها في المنزل

الموقف الخامس
لها أخوات متزوجات يكبرنها سناً
لهم اولاد في عمرها .... إتصل أحدهم بها ويكبرها بعام وفاجئها قائلاً :
أحبك !!!!
فقالت له : هل جننت !!! هل شربت شيئاً لتفقد عقلك !!! أنا خالتك
فأجابها والحسرة تملأ صوته : هي دي المشكلة ؟!!!؟ 




الموقف السادس 
تتسائل قائلة (وهي تنظر في المرآة) هو أنا حلوة للدرجة دي !!!
فيسالها  لماذا تسألين ..
فتجيب
لأن (صديقي السابق وزميل لي) كانوا على وشك ضرب بعضهم البعض من أجلي .. كل يقول أنني ملكه وأحبه
وذهب أخي وإبن عمي لإنهاء المشكلة ... حتى لا يتسببوا لي في مشاكل داخل الجامعة
فجميعهم يرغب في الزواج مني !!!!

وقد سجلت مكالمات صوتية لهم حتى أستخدمها وقت الضرورة في إثبات أنهم هم من يتصل بي لمعاكستي !!!!؟


وبينما كانت تقص عليه تلك المواقف عبر الهاتف وفي لقائهما الأول  وبينما يناقشان ماذا ستردي له في لقائهما الثاني ...
كان المهندس الذي (حاول دخول البيت من بابه) حزيناً يندب حظه
يسأل نفسه ...لماذا رفضتني برغم إستعدادي لتلبية كل طلباتها ؟
ماذا ينقصني ؟ يالحظي العاثر !!! هل ربي غاضب علي حتى لا أحظى برضا هذا الملاك!!؟


لم يكن يعلم أنه الأكثر حظاً وتوفيقاً ليخرج من فلكها قبل أن تلوث حياته برجالها ....