مقدمة
****
تتميز
المرأة (من نوعية مشروع المطلقة) بحرصها على إستخدام
نصائح
أمها (وأهلها) بما تشمله من أفكار غبية موروثة إتبعها
الكثير
منهن لتطويع أزواجهن ...
وللأسف
كم الغباء اللامتناهي في عقل هذه النوعية من النساء
يجعلهن
عرضة لتكرار الفشل في الحياة الزوجية والذي ينتهي
بهن دائماً
إلى طريق واحد.. وهو الطلاق المتكرر..
طلاق تكون فيه الضحية ...
الطفل (أو الطفلة) الذي
تملك الأم
حضانته بالقانون ...
وأردت أن تكون هذه المقالة (بأجزائها القادمة)
سلسلة منفصلة عن دليل الرجل المصري للطلاق
لكنني أعتقد أن هذا الجزء يعتبر مفيداً في الدليل أيضاً
الــرهـــــيـنـة
كثير من الزوجات يعتقدن أن الطفل سلاح يمكن إستخدامه
كرهينة لأن الأب (التقليدي) في العادة لن يستطيع
تحمل عدم رؤيتها لمدة طويلة
تحمل عدم رؤيتها لمدة طويلة
لذلك
تراهن المطلقة على ذلك هي وأهلها ...
فرجال
كثيرون يركعون بسبب حبهم لأولادهم ...
وإذا لم يركع الرجل ...
تعتبر
المطلقة المصرية حرمان الأب من الرؤية عقاباً له
ونقطة
لصالحها تمنحها الكثير من نشوة
(تستخدمها لمعادلة إنهيارها الداخلي)
(تستخدمها لمعادلة إنهيارها الداخلي)
مع
ملاحظة نقدها للأب (اثناء حديثها مع الأقارب والأصدقاء)
حيث
توضح الظلم الذي ألحقه بها وتستدل بقسوته
وعدم
محاولته لطلب رؤية صغاره
لكن
الأمر في قصتنا هنا مختلف لعدة أسباب منها :
1- كون
الأب على دراية بعلم النفس وما قد تمثله الرؤية
من تمزق
وتشتت للطفل ...
فالطفل السوي
يجب أن ينشأ في إتجاه واحد
(أبوين متفقين على مبادئ التربية)
وليس بين
طرفين (متصارعين) خاصة في أعوامه الأولى
2- حب
الطفل قد يكون غاية لا تدرك
وذلك
لعدة أسباب منها :
أ- ما
تتمتع به المطلقة المصرية من عناد وغباء يتجسد
في
الحرص على تشويه صورة الأب في ذهن الطفل
وإعتباره
مصدر للتمويل فقط
بل ولا
تتردد هي ومحاميها عن تكرار محاولات سجنه
إذا ما
تأخر في تسديد أي مصروفات
فوظيفة الأب طبقاً لقانون سوزان للأسرة
هي الإنفاق فقط
وجميع الأحكام يدعمها الحبس في حالة عدم إستجابة الأب
فوظيفة الأب طبقاً لقانون سوزان للأسرة
هي الإنفاق فقط
وجميع الأحكام يدعمها الحبس في حالة عدم إستجابة الأب
ب- كثرة
التنبيه والتحذير للطفل قبل الرؤية
ويكون
مشهد الرؤية بالنسبة للشليتة المطلقة أقرب ما يكون
لرؤية
Clarice لـ
Hannibal Lecter
Clarice لـ
Hannibal Lecter
و كثرة تحذيراتها
للطفل وتشويهها للأب
ستجعل
اللقاء عديم الجدوى ..
راجع
الفيديوهات الخاصة بالرؤية في نهاية المقال
جـ - مدة الرؤية قصيرة ولا جدوى منها
ثلاث
ساعات في الإسبوع أي 90 يوم في 15 سنة
ولايسمح
للأب بالإستضافة ...
ويشعر
الطفل خلالها بالملل ...
لأن
الجلوس لساعتين أو ثلاثة في نادٍ إجتماعي ممل للغاية
كما أن
قصر المدة وعدم وجود ذكريات
(والعجز
عن خلق أحداث جديدة كمشاهدة فيلم او اللعب بألعاب الفيديو او ممارسة الرياضة )
يجعل
العلاقة تسوء مع الوقت ...
فالطفل
يميل إلى الحركة والإنطلاق وليس إلى السكون
وكأنه
في تحقيق مع الأخصائي الإجتماعي في مدرسته
فأسئلة
الأب المسكين ستكون كلها مملة وروتينية ...
3- ما
تمثله الرؤية من خطورة على الأب
حيث يمكن
للأم أن تجهز مكيدة له أثناء الرؤية
مثل
محضر سب وقذف عن طريق شهود زور
أو محضر
خطف .... إلى غير ذلك من المشاكل
التي
جعلت كثيراً من الأندية ترفض قبول حدوث الرؤية فيها
(كما
قال لي أحد موظفي محكمة الأسرة- عند سؤالي له لجمع مزيد من المعلومات قبل كتابة
هذه المقدمة)
وكثيراً
ما ذكرت في مقالاتي ما ورد في احد البرامج الإجتماعية
والذي
قدمه حسين فهمي
حيث عرض
نماذج كثيرة لآباء تم إيذائهم وبالقانون أثناء الرؤية
4- الأب
ينتمي لبرج العذراء
* وهو
برج عنيد
**
وكرامته تأتي أولاً ...
لذلك يفضل
خوض الحرب إلى النهاية
ويأبى
الخضوع والركوع لبني البشر
*** كما
يصعب في كثير من الأحيان التنبؤ بردود أفعاله
والتي
تتسم بالحدة والقسوة والرؤية المستقبلية ...
****كما
أنه يفتقد إلى الرومانسية ويميل إلى الواقعية والمنطق
وعقله
هو المسيطر على كل تصرفاته ...
يميل
إلى تحكيم العقل (الضمير) والمنطق
ولا
تسيطر عليه العاطفة
لذلك لم
يكن الأب ليهين نفسه بطلب ما يستحيل الحصول عليه
فهذا
النوع لا يركع لمحكمة الأسرة ولا لأي
إمرأة أياً كانت
ولا
يطلب ما يحتمل منعه ورفضه من الأساس ..
ولقدرة
العذراء العالية على التكيف ...
فقد
تعايش مع الموقف بكل برود ليترك
المطلقة
لـ (تخلل) بأسلحتها هي وأهلها (الأغبياء) المتكبرون
متبعاً
لبضع قواعد تعد مفتاح التعامل مع الشليتة في جميع أطوارها
(الصديقة-
الخطيبة – الزوجة- المطلقة) :
*رد
الفعل اللا متوقع :
ويتجسد في سلوك و رد فعل Mel Gibson عندما رفض الخضوع لقواعد عدوه في فيلم Ransom
و يُعَد
هذا السلوك الأفضل للتعامل مع المطلقة
المصرية (خاصة)
ومع
العدو عامة
He Did
What they Never Expected
Min 1:10
Changing
Plans
1:03:30 ------ <
1:08:40
http://www.youtube.com/watch?v=IWRzNMIzyE4
http://www.darulfatwa.org.au/ar/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%BA%D9%84%D8%A7-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%91-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87
وقد ذكر
أحمد زكي هذه الحكمة في فيلم (البيضة والحجر)
Min 26:20
كانت
هذه مقدمة لمعرفة إستراتيجية الأب في التعامل مع الموقف
بعد
إعمال العقل ومخالفة النصائح السطحية للمحيطين به (أهله
وأصدقائه)
والتي
تغفل عن خطر الأفعى المطلقة ..
والتي
لا يعرف احد غيره كيفية التعامل معها ....
مع
ملاحظة أن بعض الأقارب ومن يسمون بالأصدقاء
يرتدون
قناع المثالية من حين إلى حين فيحرصون على سؤالك
وتذكيرك
بطفلك الذي لا تراه (بعد تكيفك مع عدم الرؤية)
ظناُ
منهم أن وضع الملح على ذلك الجرح قد يجدد
الشعور بالألم ...
* نصيحة
مني لك ايها المطلق (كلهم ولاد وسـ*ـة)
فالأبواب
المغلقة لا يجب فتحها ...
وإحرص
على تجنب الجلوس مع تلك النوعية الحاقدة على قدرتك وبراعتك في الإستمرار والسير
دون إنحناء ....
وقد نصح
الكثير من العلماء في برامج الإجتماعية
بإستحالة
الصلح مع المرأة التي تلجأ للمحاكم وأقسام الشرطة
فهي
محترفة في صناعة المشاكل وفاقدة للحياء ولا أمل فيها ...
وبالنسبة
لمن لم يتزوج أنصحه بعدم التسرع في الإنجاب
حيث
يتوجب عليه دراسة زوجته وأهلها جيداً قبل الإقدام
على هذه
الخطوة التي سيترتب عليها معاناة طفل لا ذنب له
بسبب أب
متسرع وزوجة تريد أن تشعر بأمومة تجهل ما يترتب عليها
من مسئولية
(وكثير منهن ينجبن لمجرد التفاخر بين الأقارب والأصدقاء)
*******************
ملاحظة
تم كتابة هذه المقالة في
1/1/2014
وكنت بإنتظار إكمال الأجزاء التالية
لأنشرهم جميعاً في نفس الوقت
لكن الفيديوهات التالية
والموافقة لمحتوى المقالة دفعتني لنشرها الآن
**********
1
2
*******************
ملاحظة
تم كتابة هذه المقالة في
1/1/2014
وكنت بإنتظار إكمال الأجزاء التالية
لأنشرهم جميعاً في نفس الوقت
لكن الفيديوهات التالية
والموافقة لمحتوى المقالة دفعتني لنشرها الآن
**********
1
2
تابع
الجزء الثاني الرهينة 2





