مقدمة
****
من
العادات السيئة لدى النساء ... هي الحديث
عن
حياتها الجنسية مع صديقاتها وإخوتها البنات (قبل الزواج وبعده)
ومع أمها (بعد
الزواج)
ودا
بيخلي (جوز صاحبتها وجوز أختها وصاحب صاحبتها وزميل صاحبتها في الشغل وصاحب
صاحبتها الجديد وجوز خالتها وإبن خالتها اللي سمع مامته وهي بتكلم مامتها) عارفين إيه اللي بيحصل في غرفة نومك وإيه اللي بيضايق مراتك وإيه
اللي ناقصها ونفسها فيه ...
دا غير
إن حماتك بيقى لها نصايح مريضة وإرشادات مخللة ...
لأنها فاكرة إنك نسخة من حماك
...
وممكن تسبح
بعد أقل أداء من الشليتة مراتك ...
المهم
مش دا موضوعنا ...
موضوعنا بيتعدى نقاش الجنس مع أصدقاءها
لينتقل إلى محاميها وموظفي المحكمة ...
لأن
المطلقة ومحاميها مش هيروحوا يقولوا إن زوجها
محترم
وبيعلفها صح هي وعيالها ...
وإنه
بينكحها بشكل سوي
وإنه
بيعاملها بلطف ولين ...
بس هي دلوعة وزهقت
من شغل البيت وملت الجنس معاه
وعايزة
تغير ... وتستقل بحياتها في (شقته) ومحتاجة
منه
تمويل للعيال اللي جابتهم ...
طبعاً
الكلام دا مش منطقي ...
فلازم
تقول الكلام اللي بيحفظه لها محاميها
عشان
التحقيق اللي بيتم مع موظفي محكمة الأسرة
تمهيداً
لرفع قضية طلاق للضرر ...
وبعدها
يتم إستدعاء الزوج للمحكمة بحجة تسوية النزاع بين الطرفين بشكل ودي ...
ويتوجه الزوج
ويتظاهر بالرغبة في عودة الزوجة
لمنزله لأنه رفع قضية طاعة ..
حوار اليوم
الأول :
المكان
: أحد مكاتب محكمة الأسرة
الزمان
: كل يوم
دخل
الزوج بمفرده ليتم إستجوابه في مكتب يجلس
فيه
إثنان من الموظفين وأخصائية نفسية (منقبة خبيثة)
الموظف
: أستاذ (****) ؟
الزوج :
نعم
الموظف
: ممكن البطاقة الشخصية ؟
الزوج :
إتفضل ..
وإرتسمت
على وجه الموظف (الذي يشبه بائعي إسطوانات الغاز) إبتسامة بلاستيكية توالت معها أسئلة
تتعلق بإتهامات الزوجة الكاذبة له بأنه
(بخيل –
يصرف أمواله على لذاته وشهواته-
لا
يحترمها – لا ينفق عليها ولا على طفلتها)
إلى غير
ذلك من الإتهامات التي يمليها محامي الزوجة
في جميع
القضايا التي من هذا النوع حتى (يضمن لها
الحصول على طلاق للضرر)
وتستمر
الأسئلة مع إزدياد حالة الإستمتاع يخفيها البرود الظاهرعلى وجه الموظفين
بعد
توغلهم في الحياة الشخصية (والمادية)
للزوجين
عبر الأسئلة والإجابات التي توضح التفاصيل الشخصية لطبقة إجتماعية يحقد عليها أمثالهم
وكانت الأسئلة تأتي بشكل متوالي
يسأل
أحدهم والآخر يمعن النظر ويهدئ من حالة التوتر التي تزداد بسبب غضب الزوج من التهم
الباطلة
((Good
Cop And Bad Cop Strategy
كل هذا
والحية الرقطاء المنقبة كامنة في ركن الحجرة
ينطلق
من عينيها شرر الحقد والكراهية ضد الزوج
والرجال
عموماً ... وحركات يدها توضح سخطها
وإستنكارها
ثم يسود
الصمت لثوان ليبدأ بائع الأنابيب بطرح
السؤال
التالي :
الموظف
: طيب يا أستاذ **** العلاقة
مابينكم
كانت عاملة إزاي ؟!
الزوج (وهو
مضطر لإحترام الموظف) : أنا قلت (لحضرتك) العلاقة مابينا كانت محترمة
ولم
يفسدها إلا تدخل أسرتها (عامة) وأمها (خاصة) التي تتصل عشرات المرات لتبدي ملاحظاتها
على كل صغيرة وكبيرة (مثل تناسق لون جوارب الرضيعة مع لون حلق أذنها)
الموظف
(مقاطعاً بخبث مبتسماً) : لأ.. أنا أقصد
العلاقة الخاصة (يقصد الجنسية)
لم يكن
الزوج يتوقع هذا النوع من الأسئلة الحقيرة
كما أنه
لم يخطئ في حق زوجته ليكون هذا جزاءه
فالرجل
(في العادة) يحرص على الحفاظ على حرمة
بيته ..
بعكس المرأة (فاقدة الحياء) التي تستمتع بمثل هذه الحوارات مع صديقاتها وأمها ...
ويتطور أدائها بعد الإنفصال لتختلق الأكاذيب بمساعدة محاميها ...
والمشهد أقرب إلى (بواب أو مساعد سباك) يسألك عن مصاريفك وحياتك الشخصية وكيفية مضاجعتك لزوجتك ...
يتمالك
الزوج أعصابه و(يرد بدبلوماسية) : عادية .. مالها يعني ؟
الموظف
: يعني ما كانش فيه أي مشاكل ما بينكم ؟
الزوج :
مشاكل زي إيه ؟
الموظف
: إنك بتضربها وبتعاملها بعنف أثناء معاشرتها ...
الزوج :
الكلام ده ما حصلش .. دع غير إن إحنا متجوزين سنة وأربعة اشهر منهم 9 حمل والباقي
رضاعة ... هضربها ليه ؟!! أنا مش مجنون ...
الموظف:
طيب إنت بتشوف أفلام إباحية
الزوج (وقد
علم أن الأسئلة مبنية على أكاذيب الزوجة
ومحاميها) وقرر أن يتعدى مرحلة الدبلوماسية
ليقوم
بإستفزاز الموظفين الظرفاء :
أكيد
طبعاً ... وكان عندي Collection
كمان
الموظف
(وقد صدمته إجابة وصراحة الزوج) :
إنت
بتعترف كده بكل بساطة ؟!!!
الزوج :
وأكذب ليه .... التلفزيون مليء بالمشاهد المخلة
الموظف
: طيب إنت بتجبر الزوجة على المشاهدة ؟
الزوج :
لأ ... في أول الزواج هي طلبت وأنا تهربت
وعلى
فكرة أنا تخلصت من معظم الإسطوانات بعد الزواج لأني أراها نوع من المراهقة ....
لكن
الحمد لله تبقى لي جزء ... يجعلني في غنى عن الزوجة المصرية ... فالإسطوانات
تكفيني شر السؤال
(وينظر
الزوج بثقة إلى الأفعى المنقبة) فتخرج من الغرفة
وهي
غاضبة من وقاحته
ويتابع الزوج قائلاً :
ولما كانت بترفض العلاقة أثناء الزواج عشان رفضت طلب ليها
ما كنتش بطلب تاني ... وحافظت على كرامتي كرجل بالأفلام دي
أنا مستحيل أطلب طلب إجابته ممكن تكون لأ ...
بناقص الحلال اللي يذل ....
ويكمل الزوج حديثه :
يجب على الزوج أن يعتمد على نفسه عندما
تتمنع الزوجة عن أداء العلاقة
والكرامة تحتم عليه تجنب السؤال أو إعطاء القيمة
لما يمكن الإستغناء عنه .. خاصة وإن كان غير ممتع ....
فالرجل الحقيقي ليس بحيوان أو عبد لغريزته ...
ولتعلم الزوجة أن مصير نصائح أمها الحيزبون
هي الفشل ... فإمتناع الزوجة لا يؤدي إلى تركيع الزوج إذا كان رجلاً
ويزداد
الحوار حدة ...
فيسأله
الموظف ساخراً ( وهو يلوح بيديه في الهواء وكأنه يضرب إمرأة ويصفعها على وجهها
وثدييها أثناء مضاجعتها):
يعني ما
كنتش بتضربها أثناء العلاقة ...
وبتعاملها
بعنف وقسوة ؟!!
فيجيب
الزوج : أنا كنت بتعامل معها بشكل طبيعي وربنا يشهد
ومش
عارف اثبت لك ده إزاي الصراحة !!!
لأني
ماينفعش احكيلك كنا بنعمل إيه !!
ثم
ينتهي الحوار بعدة أسئلة روتينية تنتهي برغبة الموظف بالجمع بين الزوجين في حوار
(بحجة
الصلح
بينهما) قبل تحويل القضية إلى قاضي محكمة الأسرة
فيوافق
الزوج (متظاهراً) بإستعداده للصلح
لكنه لم
يكن ليصالحها (لسرقتها له وإفترائها عليه)
كما
أنها أدخلته إلى المحكمة ليحاور حثالة المصريين
في
أسرار بيته ...
لكنها
كانت فرصة لحرق دم الشليتة الباردة التي تركت
بيت
الزوجية من أشهر لتبدأ معركة التطفل الروتينية للمطلقة المصرية
(مع
ملاحظة أن الزوج لم يحاول مصالحتها على الإطلاق)
تابع الجزء الثاني من جنس في المحكمة ...




