هذا المقال هو الجزء الثاني من سلسلة مقالات للرجال فقط
( تأتي تحت عنوان ( دليل الرجل المصري للطلاق
راجع الجزء الأول
I
Marriage … Is it a Dream Or a Nightmare
هل
سئمت الترحال بين أحضانهن
وأصبحت تنشد زهرة لا يشاركك فيها أحد
وعناقاً لا يشوهه
الضمير ولا يشوبه الندم ؟
أم
هل دفعك أهلك وأصدقائك للتفكير بالزواج والإنجاب وطاردوك بأسئلتهم المملة حتى سقطت
في دائرة البحث عن زوجة برغم تكَيُفِكَ وإستغنائك المؤقت عنها ؟

أم
تراك قد علقت بشباكها بعد علاقة حب أحكمت فيها سيطرتها على قلبك وأسدلت ستائر
أنوثتها المصطنعة على عقلك حتى أصبحت بحبها أعمى لا يقودك إلا شغف وشهوة كبلتك بها
عن قصد لتجعلك في حالة ظمأ لا يُروَى وداء ليس له من دواء إلا الزواج ؟؟
أياً ما كان دافعك
..أعلم أنك تبحث عن الهدوء في النهاية وأعلم أنك ستبذل قصارى جهدك لتصبح مستعداً
ومؤهلاً لتلبية رغباتها حتى تقبل بك هي وأهلها .... بل إنك مستعد لفعل أي شيء من
أجل تحقيق حلمك وتكوين اسرة مثل سائر
أصدقائك .... التقليديين
ولكن
تمهل ...!!!
ماذا
لو كان حلمها الكامن مختلفاً عن حلمك ؟!!!
بل
إن حلمها لن تكون أنت فيه إلا جسراً أو وسيلة !!
قبل أن أستمر ... أنصحك بقراءة المشاركة التالية لإحدى المطلقات في أحد المنتديات النسائية ....
http://forums.fatakat.com/thread3145219
وهذه المشاركة بالتأكيد لا تمثل كل المصريات حيث نلاحظ وجود تعليق لفتاة أخرى في نهاية الصفحة ترفض وتعترض فيه على هذا السلوك الطفيلي ..
II
The Parasitic Activity
لكن
ما يهمنا في هذه المقالة هو
تحليل
شخصية تلك النوعية من الطفيليات (مشروع المطلقة) التي تخطط للإنفصال (الطلاق) قبل الإرتباط
ومعرفة صفاتها وسلوكها حتى يسهل التعرف
عليها وإجتنابها
1
The Beginning :Finding The Right Host
قد
تحب الفتاة في سن المراهقة ... لكن بعد الحب الأول كل الرجال سواء ... بل إن كثيراً
منهن لا يترددن في ترك الحب الأول إذا ما جاء من يتفوق عليه مالاً ومنصباً خاصة مع
ضغط الأهل ....
فهي
على إستعداد للزواج ممن لا تحب ... إتباعاً لعدة مبادئ :
-
كل الرجال سواء
-
أحسن الوحشين
-
عصفور في اليد
-
ماذا لو كان ما بعده أسوا
-
مادام معاه وعنده شقة وهيصرف ليه لأ !!؟
-
الوقت بيعدي
-
أهم حاجة في الدنيا الفلوس
-
الحب ينتهي بالزواج (لتقنع نفسها بترك الحبيب ببساطة)
-
قد ياتي الحب بعد الزواج (لعصر الليمون وقبول من لا تحب)
حتي لو مش مقتنعين بيه اوي ، حتي لو هو في مستوي اقل مننا ،
مش مهم الزمن الصعب ده
كل حاجة بقت شاحة ، و مش كل اللي بنحلم بيه بنلاقيه
كل حاجة بقت شاحة ، و مش كل اللي بنحلم بيه بنلاقيه
وإذا
ما كان الحب الأول لديها مجرد نزوة .. إتخذت فيها منه (أي الحب) عنواناً للحفاظ على إحترام
الذات .. فعندها لن تتكبد عناء الفراق بل يكفيها أن تقلب الصفحة حتى تنسى العلاقة
برُمُتِهَا (= بجملتها)
فالزواج
هو الهدف الأسمى في هذه المرحلة
والحبيب يمكن إستعادته في اي مرحلة
والحبيب يمكن إستعادته في اي مرحلة
2
Hungry Like A Wolf
متطلباتها
هي وأمها لا حصر لها ... فهما في حالة جوع وشره لا يمكن وصفهما ... وشعارهما (لازم
يشتري الغالي والأكبر) وهذه الحالة
تتناسب عكسياً مع سن الفتاة
وطردياً مع الرجل الدهل (الشاري أو المتيم) مع ملاحظة
أن الطلبات قد تقل إذا ما أوشك الذكر على الخروج من الفخ
تتناسب عكسياً مع سن الفتاة
وطردياً مع الرجل الدهل (الشاري أو المتيم) مع ملاحظة
أن الطلبات قد تقل إذا ما أوشك الذكر على الخروج من الفخ
كما
تتناسب الطلبات طردياً مع معدل الجمال للكائن الطفيلي
3
بعد
الزواج تزداد كآبتها وتتراكم بداخلها لتندب حظها (حتى لو لم تجهر بذلك لمن حولها) وينعكس ذلك على علاقتها بزوجها
لتصبح بمرور الوقت
كتلة من الملل والرتابة مغطاة بالبرود والكآبة ...
وكل ذلك ينعكس على زوجها وشعوره ليتقاسما علاقة مفعمة بالروتين
المزين ببعض القبلات المرة التي يحرصان على تجنبها بمرور الوقت
انه مش الجنة المنتظرة زي ما بيتخيلوها الانسات
وبرغم أن الزواج ليس جنة كما كانت تعتقد
وبالرغم
من أنها على إستعداد للطلاق (كما سيأتي لاحقاً) إلا أنها
لن
ترحل في سلام ولأكون أكثر دقة
لن تتركك (أنت) ترحل في سلام !!!؟
لن تتركك (أنت) ترحل في سلام !!!؟
فلابد
من أن تضمن النصر الذي لن يتحقق إلا بإستمرارية
التطفل وإستقراره حتى بعد الطلاق
التطفل وإستقراره حتى بعد الطلاق
ولن
يتحقق ذلك إلا عن طريق تكبيلك بأغلال الأبوة
التي تضمن ثبات تمويلك بشكل يحميه ويكفله القانون
التي تضمن ثبات تمويلك بشكل يحميه ويكفله القانون
5
False
Euphoria & Hyperactivity
بالرغم
من أنها كانت تعيسة قبل الزواج إلا أنها تعيسة
بعده أيضاً بل إنها أصبحت أكثر تعاسة ...
وتعاستها لا تتجسد إلا في لحظات صمتها و وحدتها
بعده أيضاً بل إنها أصبحت أكثر تعاسة ...
وتعاستها لا تتجسد إلا في لحظات صمتها و وحدتها
فغرورها
يمنعها من إظهارتعاستها التي تعصف بها
لذلك
يصعب ملاحظة ذلك في الوهلة الأولى لأنها ترتدي قناعاً من السعادة المفرطة والنشاط
الزائد
فهي
تعلم جيداً أن هدوئها قد يسمح لكآبتها بأن تطفو على وجهها
لذلك
فهي تمارس نشاطات عدة لمحاولة التكيف إذا ما كان الزوج
ثرياً
أو نسبة إصطياد غيره اضعف
ومن
النشاطات المفضلة لديها
الشراء
– الأكل – الذهاب مع صديقاتها إلى النوادي والأسواق التجارية (أماكن تجمع الشباب )
فهي تعشق نظرات الرجال إليها وتعليقاتهم التي ترفع من معنوياتها حتى تمتلك الشجاعة
وتـُشْحَن بالطاقة للإقدام على الطلاق (المخطط له مسبقاً)
يتراكم
أنينها وغضبها لتصبح على إستعداد كامل لإنهاء العلاقة
فسريرها
اصبح بارداً لأنها لم تعد تطيق اللمسات المملة لذلك الرجل الغريب المسمى زوجها ...
غير مدركة أنها السبب في كل هذا البرود فكذبها قد نفذ ورتابتها قد إنعكست عليه وتسببت
في بروده هو الآخر
وكثيراً
ما تنهي العلاقة بشكل مفاجئ وغير منطقي
وهذا
السلوك ليس بغريب فهي تنتمي لذلك النوع من الإناث اللواتي ينهين الصداقة بشكل
مفاجئ عندما كنَ في طور العذراء
(عندما
يجدن هدفاً أفضل أو أغنى أو عندما يكون الذكر غير راغب في الزواج ولا تتحكم به
غريزته)
7
هي
... لا تخشى شيئاً ولا تهاب المستقبل على الإطلاق فهي تتميز بإندفاع ذكوري أهوج ..
وبالتالي هي على إستعداد كامل للقب (مطلقة) ولا تهابه ...
شوفوا بقي وضع المطلقة و كل اللي بتعاني منه ارحم بكتير
من العنوسة
ربنا كرمني خدت ترقية و بدل ما كنت عانس بقيت مطلقة هههههههههه
ولم
لا فستنعم بعد الطلاق بالحرية في مسكن يوجب القانون عليك توفيره لها ولعشاقها
لمجرد أن حيوانك المنوي الغبي قد لقح بيضة بداخلها !!!؟
وفي هذه الصورة لا تشكل
أنت بكل ما أنفقت (*) إلا تجربة !!
فعشان
كدة لازم الواحد يخوض التجربة
(*) (= هدايا + مكالمات+
شبكة+ شقة+ مهر+ أثاث+ أجهزة+ فرح ( فستان فرح – كوافير- صور- قاعة- تصوير فيديو (
لن تشاهده إلا مرة في أحسن الأحوال)- أوبن بوفيه عشان تطفح أهلها) + شهر العسل
+مصاريف حمل (أطباء- أدوية- فيتامينات- تحاليل) + مشاوير وبنزين
ولست
تجربة فقط ... بل إنك مشروع متكامل لا تنقطع أرباحه
تعثر و المشروع فشل يبقي برضو الواحد يبقي اهو دخل دنيا
و شاف الجواز ده و عرف
انه مش الجنة المنتظرة زي ما بيتخيلوها الانسات
فمصاريف ذلك الفرج الذي
إستخدمته لأشهرستبقى معلقة
برقبتك (إذا ما كانت
حاضنة للبيض) وحتى وهي (محتبسة عند أبيها) في
إنتظار الطلاق و بعد الطلاق
إنتظار الطلاق و بعد الطلاق
ولن تتخلص من نفقتها حتى
ينكحها آخر ... وهو إحتمال ضعيف
خاصة إذا كانت محدودة
الجمال أو مترهلة الجسد
مع ملاحظة أن كثيراً
منهن يحرصن على ممارسة الرياضة للحفاظ على شكل المصيدة
وقد تنتقل الحضانة إلى الأم
(حماتك) وتبقى النفقة مستمرة
لذلك يتوجب عليك أن
تتريث وألا تنجب بعد الزواج مباشرة
فالعالم ليس في إنتظار
حيواناتك المنوية العظيمة
كما أن بويضتها الملقحة
لن تفتح عكا !!؟
يجب عليك أن تعلم ان المرأة من هذا النوع غالباً ما
تكون
في قمة الأنانية خاصة إن كانت مطلقة من قبل
فهي
لا تكترث بمستقبل (طفل أو طفلة) يتيمة لأب لم يمت ...
ولا
تكترث بحق الطفل في رؤية ابيه وأهله (وقانون المرأة يدعمها ... ساعة أو
ساعتين للأب إسبوعياً) !!؟
فكل
ما إهتمت به هو حدوث التلقيح وخروج البويضة للعالم (مع ملاحظة أن منهن من لا يصبر
حتى الولادة ويطلبن الطلاق بمجرد الحمل)
لأن
نجاح التلقيح يضمن :
1-
نجاح مشروعها الإستثماري
*
الحصول على النفقة بأنواعها وقيمة أي فواتير تقدمها لمحكمة الأسرة
*
الحصول على الأثاث (القايمة) أو قيمتها المادية (وهو ما تفضله لأن المال هو الهدف
الأول والأخير في هذه المرحلة)
*
الحصول على مسكن (لتتخلص من مراقبة الأهل وتنطلق)
2-
زيادة الثقة في النفس بعد إثبات قدرتها على الإنجاب
وبعد
إنخفاض منسوب الحقد على صديقاتها اللواتي سبقنها بالإنجاب
3-
الشعور بالأمان لأنها تخاف من الوحدة في المستقبل ...
ممكن تطلع بأبن ولا ببنت تملا عليها حياتها و تونسها
بدل شبح الوحدة
(فمعظم)
نساء هذا النوع يتنقلن بين الرجال ولا ينجحن في الإستقرار ... بحجة أنه لم يُخلق
من هو جدير بهن في عالم الرجال
لذلك
فهن على يقين بحتمية الوحدة في المستقبل
فبعد
أن حصلت على التطعيم (الطلاق الأول) لا يوجد ما تهابه ... ولا يبقى لها إلا جسد
يذبل سريعاً بمضي الوقت
ليكشف
اللثام عن شخصية إكتملت بها صفات الذكورة التي كانت كامنة بداخلها
شخصية
ذات نظرات حادة تخلو من الحياء .. تتحسر على الزمن والحظ العاثر ... يغلفها أنوثة
مصطنعة سرعان ما تذوب بعد لقاء أو إثنين
ومع
كل هذا التشوه العفِن والغضب الكامن الذي يتضح في صرخاتها العشوائية أثناء توبيخ
الطفل المسكين دونما سبب ..
ذلك
اليتيم الذي تسحبه وتجره ورائها في الطريق وقد اصبح يعوق حركتها لتتركه عند صديقة
أو قريبة متزوجة وهي لا تدري ما قد يتعرض له في غيابها (وخاصة لو كانت طفلة)
لتقابل عشيقاً جديداً ....
طفل
أو طفلة .. جاء ليعاني كرهينة
واب
لم يكن إلا جسراً لتحقيق مشروع يدِرُعليها مالاً بلا إنقطاع دون أن تتكبل أي عناء
.. فكل ما فعلته هو انها باعدت ما بين فخذيها بضع مرات ليقع حيوانه المنوي في كمين
بويضتها!!
10
By
her Friends you shall know her
إذا
لاحظت في فترة الخطوبة أو الصداقة أن صديقة أو قريبة لها
(مطلقة
أو متزوجة) تترك أطفالها لها لترعاهم بشكل متكرر
حتى
تخرج لوحدها فعليك أن ترتاب وأن تعلم أن هذا قد يكون
لذلك
إن أمعنت النظر فإنك تلاحظ أن بعض الآباء يجبرن بناتهن المطلقات على الخروج
بأبنائهن .... لكن المراة لا تعجز أبداً فصديقاتها يتسترن عليها كما ستتستر هي عليهن
في المستقبل
ونستطيع
أن نطلق على هذا السلوك إسم (التعريـ* المتبادل)
وإذا
اقنعت نفسك بأن هذا الفكر غير منتشر إلا في المطلقات من أمثال صاحبة المشاركة في
منتدى فتكات
وإن
عميت عيناك عن مشاهدة كم النساء اللواتي يسحبن اطفالهن في الطريق مرتديات لمحبس او
خاتم في اليد اليسرى ليواري أثر دبلة الزواج المخلوعة التي لم تكد تترك أثراً
لشهور زواج معدودة
فهذا
جزء من حوار دار بيني وبين عذراء في الحادية والعشرين من العمر (لصداقة دامت
عامين)
حيث قالت في احد المرات
أنها واثقة من أنها ستصبح مطلقة لا محالة ؟!!!
فسالتها : لماذا هذا
التشاؤم ؟
فأجابت
: لا أراني صبورة مع رجل واحد ؟!!
فسالتها
: ماذا تقصدين ؟؟
فأجابت
: لا أستطيع أن أتخيل نفسي أعيش مع نفس الرجل لوقت طويل ؟؟ أو لبقية حياتي ؟!!
ساشعر بالملل لا محالة ...
لذلك
ارى أن الطلاق حتمي !!!
If u like this then u may like






































